• المصالح الصحية توقف حملة التلقيح وتتفتح تحقيقا
  • قايد صالح يؤكد حرص الجيش على تأمين الرئاسيات
  • الكيدورسي يحذر الرعايا الفرنسيين من الوجهة الجزائرية
  • المقاطعون ينصبون خبراء ومراقبين للوقوف على نسبة العزوف
  • الأرسيدي ينجح في حشد الشارع
  • نحو تأجيل البكالوريا بغرداية
  • الشطر الرابط بين برج الكيفان وقهوة شرقي يدخل الخدمة
  • ليبيا تنفي الإفراج عن السفير الأردني .. والنسور يحمّل المختطفين مسؤولية سلامته
  • نقابات أمنية تتهم جهات عربية باختراق الداخلية التونسية أيام الثورة
  • أول كتيبة من الحرس الأوكراني تتوجه إلى "الجبهة"
  • خاليلوزيتش ثاني أحسن مدرب إفريقي بعد ستيفان كيشي و41 عالميا
  • "نسعى لاحتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى في الألعاب الإفريقية للشباب''

وطني

دولي

رياضة

مغاربي

اقتصاد

ثقافة

مرأة

مجتمع

ضجيج أقلام

Previous Next
  • 1
  • 2
  • 3
خضرة فوق عشا
  غدا ستقفل المدارس. هي فرصة ليوم راحة وعطلة أسبوعية ممدودة لثلاثة أيام بالنسبة إلى اطفال المدارس الذين شبعوا عطلا دون أن يرتاحوا، ولكن هي أيضا عطلة مدفوعة الأجر بالنسبة إلى العمال، ويوم عمل كريم الأجر بالنسبة إلى من رضت عليهم الإدارة ورضوا عليها من الذين سخروا لتأطير هذه الانتخابات. كثيرون من الجزائريين سيحافظون على تقاليدهم وسيستثمرون اليوم في الراحة إلى جانب عائلاتهم. ربما هي التقاليد الوحيدة التي يصر الجزائريون على التمسك بها، ولم تستطع لا السلطة ولا المعارضة أن تقنعهم بالتخلص منها. عندما يتعلق الأمر بالذهاب إلى الانتخابات، أغلب الجزائريين مصرون على عدم الذهاب إليها، هم في هذا Read more
الناخب
  في افتتاحيتها لشهر أفريل بمجلة الجيش، ذكر الجيش الوطني الشعبي أن الحرب على الإرهاب هي امتداد للمعركة الطويلة التي خاضها مجاهدو حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، هذا التذكير هو إشارة قوية من المؤسسة العسكرية أن الحرب الحقيقية هي ضد الإرهاب ولا يمكن جر أفراد الجيش إلى المعارك الهامشية كما تريد بعض " الأصوات التي تتعالى انطلاقا من مصالح ضيقة وحسابات شخصية". المترشح على بن فليس من بين ما قاله في آخر تجمع له بقالمة أن الفضل في عودة السلم و الأمن إلى ربوع الوطن يعود بالدرجة الأولى لأفراد الجيش والشعب والمقاومين، و ليس لأي كان أن يدعي أحقيته Read more
الرئيس أخطأ..!
  لقد تأكد اليوم أن المشكلة ليست العهدة الرابعة فقط ولكن المشكلة هي أساسا النظام القائم ومنطق العلاقة التي يقيمها مع الجزائريين وطبيعتها، ومنطق ممارسة السلطة وغياب وتغييب المؤسسات وغياب وتغييب كل رقابة. لقد رأينا المرشح عبد العزيز بوتفليقة لا يفرق بين كونه مرشحا وبين كونه رئيسا. كما لا يفرق وكلاؤه بين مناصبهم الوزارية وبين كونهم منشطون لحملة انتخابية، لأنهم هم السلطة وهم الدولة وهم من يضع قواعد اللعبة ومن يغيرها على "كيفو". الرئيس لا يتدخل في حملته الانتخابية ولا يكلم الجزائريين، ثم فجأة يظهر تلفزيونيا وهو يستقبل ضيفا أجنبيا ولا يتمالك من "الشكوى" من أحد منافسيه، أو لنقل Read more

المتواجدون في الموقع

283 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع